وضاح الشليلي كان لي شرف المشاركة فيها ..

مبادرة "حفيدات بلقيس" منصة تعزز حضور المرأه في صنع السلام

خاص / منتهى نت

 

 

  مبادرة حفيدات بلقيس واحده من عشرات المبادرات المجتمعه المعنية بتعزيز دور المرأه والعمل على حماية كافة الحقوق المدنية القانونية لها ، بموجب ما تضمنه الدستور اليمني من نصوص ، وايضا ما تحقق في المسودة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني بحقها في ال 30% او ما تعرف ب " الكوتا " 

 

 مطلع هذا الاسبوع تلقيت دعوه للمشاركة في ورشة عمل نظمتها مبادرة *حفيدات بلقيس بعنوان:* 

 

*"تفعيل دور الإعلاميين في الدفع بمشاركة المرأة في بناء السلام"*

 

 وضمت 15 اعلامي واعلامية ، تشاركنا النقاش عبر تطبيق الزوم أونلاين ، ضمن أنشطة مشروع Appy - تعزيز سبل السلام في اليمن-عدن لمنظمة وما للتنمية وحقوق الانسان ومؤسسة رنين اليمن. 

 

  طبعا كان النقاش الذي ادارة الزميل العزيز بسام غبر افتتحه ب توطئه عن محاور الورشة الني تركزت حول ما تضمنته جمله من النصوص الخاصة بحقوق المرأه واهمية دورها في صنع السلام والقرار 1325، الذي اتخذ بالإجماع في 31 تشرين الأول 2000، حول المرأة والسلام والأمن. 

 

  *#شخصيا:* كانت مداخلتي في هذا الخصوص تتمحور حول ما تعانية المرأه في بلادنا ، من تهميش رغم حضورها وفاعليتها في مختلف مناحي الحياه ، وكيف يضاعف هذا الدور في اوقات الحرب.

 

 *بمعنى إدق* هو ان المرأه في اوقات الحروب تتحمل مسئولية اكبر ودور رئيسي في تحمل مسئولية تأمين حياه الاسرة من مأمن ومسكن وتغذية وتربية وتعليم ...الخ ،، خاصة في مناطق الصراع بسبب اما غياب رب الاسرة الذي اما انه في الجبهات او قتل . 

 

  في المقابل نجدها غائبة تماما في المشاركة بأي مفاوضات تعقدها اطراف الصراع لمناقشة ايقاف الحرب والاتفاق على صيغة لبناء السلام ..

 ومثال على ذلك ما حصل من مفاوضات خلال السنوات الماضية بين اطراف الصراع ، او ما عرف عنها بمفاضات السلام جنيف 1 وجنيف 2 ، والتي للاسف ظلت حبر على ورق الى اليوم . 

 

الحرب التي لا زالت مستمر حتى اليوم اثبتت ان الاحزاب السياسية والمكونات التي صدعت رؤسنا خلال السنوات ماقبل الحرب بحقوق المرأه ودورها في تحقيق بناء الوطن والمشاركه في صنع القرار الى جانب اخوها الرجل ، كلها شعارات زائفة ، 

 بل على العكس ، مايحصل من تهميش وإقصاء لدور المرأه يؤكد ان النخب السياسية التي تتحكم بالمشهد السياسي اليوم هي العقبة الاكبر امام فرص تحقيق السلام . 

 

  واعتقد ان ما يجري اليوم من حراك نسوي مدني وحضور فاعل للمرأه في كثير المناسبات ، يمثل تطور ايجابي سيعزز دورها في حماية القوانين ، 

 

وما نشاهده اليوم من تحرك سلمي تنفذه نساء وحرائر عدن احتجاجا على التدهور المعيشي وما خلفته من انهيار كبير للعملة الوطنية وارتفاع غلاء المعيشة الى درجة قياسية تنذر بمجاعة . كذلك غياب استقرار الوضع الامني في المدينة . هو مؤشر مهم ،، يثبت ان المرأه هي الرقم الصعب في تحقيق السلام . 

 

*وضاح الشليلي* 

6 اكتوبر 2021م

 

https://www.facebook.com/100001958295911/posts/6218532548221960/