عاش عزيز النفس وكريماً.. ومات مظلوماً ومحروماً من ابسط حقوقه !! 

عاش عزيز النفس وكريماً.. ومات مظلوماً ومحروماً من ابسط حقوقه !! 

خاص / منتهى نت

 

 

إن العين حقاً لتدمع .. وإن القلب ليحزن .. وإنا على فراقك لمحزونون ... يا خير واروع أخٍ وصديق وزميل عرفته بحياتي ، ولكن لن نقول إلاّ ما يرضى ربنا فانّ لله ما اعطى وله ما اخذ و" إنّا لله وإنّا إليه راجعون" .

 

بقلوب مؤمنة وقانعة بقضاء الله وقدره ، ودعنا مساء اليوم ( الجمعة ) الموافق 23 يوليو 2021م .. الاخ والصديق والزميل العزيز والفاضل ، توفيق سلام احمد ، أحد ابرز اعمدة صحيفة 14 اكتوبر الرسمية ، ومجلة صم بم الكاريكاتورية الساخرة ، وصحيفة الطريق والامناء وغيرها من الصحف المحلية والاهلية التي كان لها شرف مشاركته ومساهمته فيها من خلال عمله في مجال الاخراج الصحفي والفني ، فضلا عن بعض مساهماته الاخرى المتواضعة في جانب كتابة بعض المقالات التي كان يعبّر من خلالها عن جزء من معاناته الانسانية والمجتمعية مع شريحة واسعة من المجتمع والناس .

 

واليوم وقد ودعناه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل ، لا اخفي باني اشعر بغصه والم يعتصر فؤادي ، لدرجه اني أجد نفسي عاجزاً عن الكتابة خوفاً من عدم ايفاء الرجل حقه من كلمات الرثاء ، ولذلك فاني وبالمقابل ساكتفي فقط بماسطره قلمي المتواضع امام مكانته الكبيرة في قلبي تعبيراً عن مشاعري نحو الرجل الذي تمتد علاقة معرفتي وصداقتي به منذ نحو ( 24 ) عاماً ، عملت فيها معه في اكثر من موقع وصحيفة ، ومنها على سبيل المثال خلال فترة عمله كمخرج صحفي وفني لكل من مجلة ( صم بم ) الكاريكاتورية الساخرة منذ العام 1995م وحتى احتجابها عن الصدور في العام 2007م ، وصحيفة الامناء اثناء صدور الاعداد الاولى منها في العام 2010م ، وانتهاءاً بصحيفة الطريق الاهلية التي احتجبت عن الصدور في العام 2015م لاسباب وظروف قاهرة.

 

وفي خاتمة هذه الاسطر ، لايسعنى سوى ان ارثي نفسي برحيل اخي وصديقي وزميلي العزيز توفيق ، وكافة افراد اسرته وفي مقدمتهم اولاده ايمن واحمد وامجد وشقيقاتهم ووالدتهم الفاضلة ، مبتهلاً للمولى عز وجل بان يتغمد روح الفقيد الراحل بواسع الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته وان يلهمنا وكافة أهله وذويه الصبر والسلوان و" انا لله وانا اليه راجعون " .