ناشطون واعلاميون : الاسائة ل مجموعة الكبوس هي اسائة للقطاع الخاص والمال الوطني ..!!

ناشطون واعلاميون : الاسائة ل مجموعة الكبوس هي اسائة للقطاع الخاص والمال الوطني ..!!

خاص / منتهى نت

استنكر عدد من الناشطين والاعلاميين اليمنيين حالة اللسفاف والسقوط اللذين وصلت اليهما بعض المواقع الصفراء المحسوبة زورا على الصحافة اليمنية بمحاولته النيل من سمعة ومكانة مجموعة الكبوس التجارية ورئيس مجلس ادارتها الاستاذ حسن الكبوس ، بختلاق اخبار كاذبة تسعى للإساءة لهذه المجموعة التجارية الوطنية العملاقة ، وفي سلوك ينافي اهلاقيات المهنة ويخالف معايير الصحافة الحرة والنزيهة من خلال ربط إعلان شاي الكبوس بقنوات عربية بالعدوان ، والإيحاء بأنه يندرج ضمن اساليب دعمه ، والتشكيك بوطنية المجموعة ..

ولم يع اولئك المتطفلون على الصحافة ان ظهور اغلان لمجموعة الكبوس في هذه القناة او تلك لا يعني اطلاقا تبني المجموعة للعدوان على وطنها او دعمها له باي شكل من الاشكال ..

 

واعتبر الناشطون الترويج لمثل هكذا اخبار هو استهداف لراس المال الوطني الذي واجه كل اشكال الحرب لمغادرة الوطن الكن مجموعة الكبوس وانطلاقا من مبادئها الوطنية ، بقت الى جانب اليمن وشعبه رغم كل محاولات الاساءة والاستهداف..

 

ان سعي بعض المواقع الصفراء الى تناول اخبار من قبيل قيام المجموعة بنشر اعلانات لمنتج شاي الكبوس على قنوات فضائية تابعة للتحالف ، وفي مقدمتها ال"mbc" وبملايين الدولارات ، وعلى برنامج رامز جلال ، هي محض اكاذيب تاتي في سياق الاستهداف الرخيص للمجموعة الوطنية متمثلة بمجموعة الكبوس والبرنامج ، وما لا يعلمه الدخلاء على مهنة الصحافة انه يحق لاي مستثمر اختيار الطريقة والوسيلة اللتين تضمن له ترويجا جيدا وكذلك والمكان والزمان المناسبين لعرض وتسويق منتجاته وبصورة تتحقق له اكبر قدر من الارباح ونجاح نشاطه التجاري..

 

وبحسب الناشطين والاعلاميين فإن من حق مجموعة الكبوس الترويج لمنتجاتها بالطريقة والوسيلة تحقق لها نسبة مشاهدة عالية وعائدات مالية اكبر وذلك من ابجديات الدعاية والاعلان في الوصول الى الجمهور المستهدف بتلك الاعلانات طالما ونشاط المجموعة التجاري لا يخالف القوانين ولا يروج لمنتج ممنوع او محرم بل ينسجم مع روح الشرع والقانون..

 

مؤكدين ان لجوء بعض المتسلقين لهذا الاسلوب الرخيص من الابتزاز لمجموعة تجارية عملاقة يعد افلاسا مهنيا واخلاقيا يصادر حق الناس في التعبير عن اراءهم والترويج لمنتجاتهم وفقا للتشريعات المعمول بها في كل دول العالم المشروعة وليس كما يعتقد اولئك المبتزون الذين تنايوا ان من ابجديات الدعاية والاعلان ان يتم الترويج للمنتج في وسيلة اعلامية اكثر شهرة وانتشار ونسبة مشاهدة وذلك بغية تحقق اهداف المرجوة للاعلان..

 

لقد اغفل اولئك المتطفلون على مهنة الصحافة حقيقة ان مجموعة الكبوس تعد مصدر فخر لليمن ورأسمال وطني يوثق به كل يمني ،ناهيك عما تقدمه المجموعة للوطن في دعم الإقتصاد الوطني..وان استهدافها هو استهداف للقطاع الخاص وللمال الوطني .. 

 

وطالب الناشطون كل العاملين في وسائل الاعلام الى التحلى بمبادىء وقيم المهنة فالكلمة مسؤولية وامانة وليس وسيلة ابتزاز.