سيناتور أمريكي منتقدا بايدن: إن لم يكن ما يفعله الحوثيون باليمن إرهاباً.. فما هو الارهاب؟

سيناتور أمريكي منتقدا بايدن: إن لم يكن ما يفعله الحوثيون باليمن إرهاباً.. فما هو الارهاب؟

خاص / منتهى نت

انتقد سيناتور أمريكي، اعتزام إدارة بايدن إزالة تصنيف ميلشيات الحوثي، كمنظمة إرهابية، بعد نحو أسبوعين من دخول القرار حيز التنفيذ، والتي كانت أصدرته إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب في العاشر من يناير الماضي.

وقال السيناتور الامريكي توم كوتون (جمهوري) "إن المتمردين الحوثيين مسلحون ومدرَّبون من قبل فيلق الإرهاب الإيراني في الخارج والحرس الثوري الإيراني وحزب الله إنهم يطلقون الصواريخ على المدنيين والبحارة الأمريكيين وهم يهتفون "الموت لأمريكا".

وفي بيان – نشره بموقعة عن الانترنت وترجمة "يمن شباب نت" - بشأن قرار الرئيس بايدن بإزالة التصنيف الإرهابي لمليشيا الحوثي في ​​اليمن، قال كوتون متحدثا عن الحوثيين "أغرقوا اليمن في حرب مطولة أوقعت معها الشعب اليمني في ورطة".

وتساءل: "إذا لم يكن هذا إرهابًا، فأنا لا أعرف ما هو". وأضاف: "قد يعتقد الرئيس بايدن ووزير الخارجية بلينكن بحماقة أن بادرة حسن نية تجاه الحوثيين ستؤدي إلى السلام، لكن المتمردين تجاهلوا عملية السلام لسنوات بينما رفضوا احترام وقف إطلاق النار".

وتابع: "إن إدارة بايدن تكرر الأخطاء القاتلة لإدارة أوباما من خلال استرضاء إيران ورفض تسمية الإرهابيين باسمهم". وفي وقت سابق نقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤول في الخارجية الأمريكية، إن إدارة الوزير أنتوني بلينكن تعتزم إلغاء قرار التصنيف الإرهابي للحوثيين، وأن القرار ليس له علاقة برؤية الإدارة الأميركية للحوثيين وسلوكهم "المشين"، بما في ذلك الهجمات على المدنيين وخطف المواطنين الأميركيين.

وأوضح المتحدث أن الخطوة مرتبطة بالعواقب الإنسانية لقرار الإدارة السابقة، الذي رأت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أنه يزيد من تردي الوضع الإنساني في اليمن، وأكد المتحدث في الوقت نفسه أن واشنطن ملتزمة بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها ضد أي هجمات.

وأمس الجمعة، نقلت واشنطن بوست عن مسؤول بالخارجية الأميركية وعدد من المعاونين في الكونغرس قولهم إن إدارة الرئيس جو بايدن أخطرت الكونغرس رسمياً بأنها ستزيل جماعة الحوثي من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وأعلن بايدن الخميس وقف الدعم الأميركي للعمليات العسكرية في اليمن، والعمل على إنهاء الحرب هناك، وتفعيل الدبلوماسية الأمريكية عبر تعيين مبعوث أمريكي إلى اليمن لأول مرة.