الناشطة المجتمعية سمارة العراسي: أين ضمير الإنسانية ؟

الناشطة المجتمعية سمارة العراسي: أين ضمير الإنسانية ؟

خاص / منتهى نت

كم من صورة احزنتنا عندما نرى امهات المختطفين يخرجوا بوقفات احتجاجية مطالبات بالنظر حول قضية اطلاق سراح ابنائهن المختطفين والمعتقلين قسرا  ، فأن “أمهات المختطفين يعشن قلقاً بالغاً على وضع أبنائهن الصحي والنفسي حيث لايسمح لهن بزيارة أبنائهن المختطفين ولا يسمح لهن الإطمئنان على صحتهم”.


وطالبت الأمهات منظمة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية بالوقوف مع قضية أبنائهن المختطفين، الذين اختطفوا من بيوتهم ومقار أعمالهم.


ودأبت عدد من أمهات المختطفين في محافظة عدن على تنظيم عدة وقفات احتجاجية دون أن تلوح في الأفق أية بودر للإفراج عن أبنائهن والكشف عن مصير البعض منهم .
لم تلق تلك الجرائم أية إدانة دولية أو محلية للمنظمات والهيئات الحقوقية، ولم يفرض أي رادع لآلة الاختطاف المستمرة، ما شجع الخاطفين على الاستمرار في الخطف والتعذيب حتى الموت».

 

للاسف فأن المنظمات الدولية والداعمة لحقوق الانسان ترى مثل هذه الصور في بعض من محافظات البلاد ولكنها عاجزة عن حل مشكلة الافراج وذلك لعدم وجود النية الصادقة من قبل المنظمات الدولية وحقوق الانسان  وحكومتنا الموقرة في البحث عن ايجاد الحلول الخاصة بعملية اطلاق المختطفين والمعتقلين والمخفين في السجون .


بقلم الناشطة المجتمعية / أ. سمارة العراسي
..............................................
#ذكرى_اختطاف_زكريا
#الحريه_للمخفيين_قسريا