الميسري هاجس البعران ودول الديموقومية

الصحافي صالح المرقشي يكتب .. الميسري هاجس البعران ودول الديموقومية

خاص / منتهى نت  

أحمد الميسري والرقم الصعب عنوان بارز مع صورة مبتسمة بفخر ، ظهر في أحد صحف الصباح في اليمن وفي جلبة من الأمر استيقظت البلاد على واقع مزري ورضخت في اتون حرب عنصرية طائفية قذرة كان مخطط لها ويسعى من يتولون زمامها الآن ابقاء الأوضاع كما هي لتكتمل قصة تقسيم اليمن وتنظم مؤخرا لرابطة الدول المخدوعة بقناع العروبة والجوار مع سوري والعراق وليبيا و غيرها .

بدأ المسلسل الإجرامتيكي بالبروز في ابشع صورة في اليمن ، وعند محاولة الناس إنتظار المنقذ والذي يمتلك الشجاعة الكافية لقول كلمة لا بالعربية اليمنية وبـ إعتزاز دثيني وبفخر أبين الأبية ، ظهر الميسري مهندسا لعملية شاملة تسعى لتصحيح راديكالية التحالف الذي ادعى زورا اقامته لإنقاذ اليمن والعكس صحيح ، ومع تقدم الميسري وبـ ازدياد مطالب دحر قوى الشر من عجائز الجزيرة واذناب إيران والابقاء على ماتبقى من فتات السيادة اليمنية ، أتى تخاذل من كبار رجال الدولة وتقاذف أقلام المرتقة للمراهنة إلى خروج الميسري من المشهد السياسي قاتم الرؤية حاليا .

لم يعتمد فقط من ارادوا إسقاط الميسري على زوبعات الإعلام بل تمادوا لركل هامات اليمن المتبقية لبراثن الزور والبهتان رغم ما وجد من محبة شعبية للميسري ، وعندما تداعت الأصوات والشعارات في أبين وعدن وبقية المحافظات دلائل شعبوية لاترتضي بغير اصحاب الأنفة والعنفوان إستصدار المشهد والتحدث بضمير اليمن والشعب المكلوم .

صالح المرقشي
7 نوفمبر 2020