3 مراحل لتطوير غاري حراء وثور بمكة.. صور

3 مراحل لتطوير غاري حراء وثور بمكة.. صور

منتهى نت / متابعات

بدأت الجهات المختصة بمكة المكرمة، منذ إعلان توجيه مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، بالبدء في مشروعي تطوير غاري حراء وثور بالعاصمة المقدسة.

ونفذت الجهات المختصة المرحلة الأولى من تطوير غاري حراء وثور بالعاصمة المقدسة، والتي تكمن في إزالة الكتابات والأصباغ من الواجهات الصخرية في الموقعين.

ويتكون المشروع من ثلاث مراحل: المرحلة الأولى تختص بإزالة الكتابات والأصباغ من الواجهات الصخرية في الموقعين، والمرحلة الثانية تتضمن إزالة الأعمال المستحدثة في الموقعين كالصبات الأسمنتية وقطع الرخام الموضوعة على الأرضيات داخل الغار، بينما المرحلة الثالثة فتختص بإزالة المنشآت الخشبية والحديدية والزنك من الموقع.

وبدأ العمل منذ وقت على عدة محاور منها، أخذ الموافقات الرسمية من الجهات المختصة، وتكوين فريق عمل بدأ في تنفيذ المهام، من فريق فني متخصص في التعامل مع المواقع التاريخية والأثرية، وفريق التنفيذ والفريق الإعلامي.

وحددت المدة الزمنية للانتهاء من هذه الأعمال خلال الأسابيع المقبلة بمشيئة الله.

وأظهرت الصور والمقاطع المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، الأعمال المنفذة بدقة عالية لتطوير الموقعين، ونشرها "سبق" كما هي، حيث يجري العمل على قدم وساق وتحت إشراف الجهات المختصة والمعنية بتطوير الموقعين، وفق الخطة المعدة لذلك، والتي تهدف إلى إعادة المكان إلى حالته الأولى.

وكان مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، قد وجّه في أواخر شهر شعبان الماضي بالبدء عاجلاً في مشروعي تطوير غاري حراء وثور بالعاصمة المقدسة، والاستفادة من قرار منع التجول للبدء في تنفيذ المشروعين وسرعة إنجازهما.

ويُشرف على مشروعي التطوير -الذي يتابع تنفيذه نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير بدر بن سلطان- فريقٌ مُشكل من إمارة منطقة مكة والهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وهيئة تطوير المنطقة، وأمانة العاصمة المقدسة، وشرطة المنطقة، بهدف إزالة التشوهات البصرية المُحدثة على مدار السنين في الموقعين، والقضاء على السلوكيات المخالفة التي يقوم بها بعض الزوار.

وسيتم إعادة الموقعين اللذين كان يصعب تطويرهما خلال الفترة الماضية بسبب الزحام الذي تشهده مكة المكرمة طيلة العام، إلى حالتهما الأولى على عدة مراحل، إذ سيتم خلال المراحل المتبقية تطوير المواقع المحيطة بالغارين والطرق المؤدية إليهما، وإنشاء عددٍ من المرافق التي تخدم زوار الموقعين.