بمناسبة اليوم العالمي للمرأة .. "منتهى نت" تقدم أجمل التهاني لكل الأمهات في العالم

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة .. "منتهى نت" تقدم أجمل التهاني لكل الأمهات في العالم

خاص / منتهى نت  

تتقدم  أسرة تحرير "صحيفة منتهى نت" بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، والذي يصادف يوم 8 مارس، بأحر التهاني وأطيب الأماني الى كل النساء عامة ونساء اليمن خاصة أمهات وزوجات وأبناء الشهداء، الى كل ام على وجه هذه المعمورة وخاصة المسلمات منهن، الى كل أخت الى كل ابنة نهدي خالص امنياتنا لها ، ونتمنى لكن السعادة الوافرة وكل عام وأنتن بألف خير .

قصة اليوم العالمي للمرأة :-

يوافق الثامن من مارس/آذار من كل عام "اليوم العالمي للمرأة" وتتراوح الاحتفالات من إبداء مظاهر التقدير والاحترام والحب تجاه المرأة؛ والاحتفاء بإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية؛ ورفع الوعي السياسي والاجتماعي عن قضاياها في جميع أنحاء العالم؛ وحتى تسليط الضوء على أوضاعها والصعوبات التي تواجهها.

فقد كان الإسم الأصلي للاحتفال "اليوم العالمي للمرأة العاملة" قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا في 8 مارس 1977، وتدعو الدول الأعضاء للاحتفال بيوم خاص للمرأة، وهو اليوم الذي يُعد إجازة رسمية في عدة دول حول العالم.

ظهرت أولى الحركات النسويّة المُطالبة بحقوق المرأة خلال الثورة الفرنسية عام 1789م؛ حيث تمّت المُطالبة آنذاك بحقّ المرأة في التصويت، وتبعهن في ذلك الأمريكيات العاملات في مجال صناعة النسيج والملابس، فأقمن إضراباً عام 1857م رفضاً لظروف العمل السيئة المُتمثلة بالرواتب المتدنيّة، وطول أوقات الدوام، أمّا في عام 1907 م نظمت نساء الحزب الاشتراكي في أمريكا أوّل يوم للمرأة، طالبن فيه بمنح العاملات حقّهن في المشاركة السياسيّة.

أخذت الحركات المدافعة عن المرأة مزيداً من الزخم حتى تمّ الإعلان عن أوّل يوم عالمي للمرأة في آذار عام 1911م، وقد أصبح هناك احتفال في هذا الشهر من كل عام للإقرار بحقوق المرأة، والاحتفال بإنجازاتها، وبحلول الألفية الثانية كانت نظرة المجتمع عن العنصر الأنثوي فيه قد تغيّرت، واستطاعت النساء حول العالم التمتع بالمزيد من الحريّات والحقوق.


في الثامن من آذار من كل عام.. تحتفل النساء في كل أرجاء المعمورة بعيد له خصوصيته
حيث ترسم لوحة خالدة مشرقة الالوان تجمع بين خطوطها
الجنس اللطيف الذي حباه الله بالجمال والرقة والعذوبة والارادة والتصميم
لان تتبوأ مكانتها في المجتمع.

المرأة.. كائن جميل وعظيم لما تحمله من حب وحنان بين جوانحها
في استمرار حركة الكون
فحواء.. كما يقال خلقت من ضلع آدم
فكيف لانخاف عليها نحن الرجال من قسوة الأيام

ومن الصعب الحديث عن المرأة بعيداً عن الرجل
فكلاهما مكمل للاخر ولايمكن لأي مجتمع من المجتمعات العيش بدون هذا التكامل
وعلى الرغم من أن المراة تشكل نصف المجتمع تقريباً
الا انها لم تأخذ فرصتها كاملة في المجتمعات العربية.
والمراة العربية مرت عبر التاريخ بظروف قاسية وصعبة
ولكنها قاومت وصمدت ولم تنس انها حفيدة نسوة عظام

فقد دخلت المرأة ومنذ القدم في معترك الحياة الى جانب الرجل
ودفعته الى تحقيق النمو والتطور فانبعثت منها الحضارات الانسانية
واشرقت بنورها في ارجاء المعمورة
وبذلك تكون قد سجلت نتاجاً حياً ورافداً لاينضب في التوازن لديمومة الحياة
التي يصبو اليها الانسان على مر العصور

لا يسعني الا ان أهنئ بهذه المناسبة كل نساء الأرض
وأخص المراة الشرقية التي نجحت الى حد ما
في الوصول الى أهدافها وتقديم رسالتها في المجتمع .
ومن هنا أريد ان أضع وساما فوق صدر كل إمرأة مكافحة
فقد أثبتت المراة الشرقية عامة وفي اليمن خاصة حضورها الفعال في حقول الحياة كافة
مبارك نشاطها هذا ومبارك عيدها ..وتهنئة من القلب للمراة
أم وزوجة وشقيقة وإبنة وزميلة وحبيبة

وكل عام وأنتِ بخير يا غالية